حميد بن زنجوية
421
كتاب الأموال
علقمة بن علاثة العامريّ ، ثمّ أحد بني كلاب . وبين عيينة بن بدر الفزاريّ . وبين زيد الخير الطائيّ ، ثمّ أحد بني نبهان « 1 » . ( 795 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : فأرى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد قسم لهؤلاء ، وهم من أهل نجد ، ليسوا ممّن هاجر إلى المدينة ، فأشركهم في الفيء . فهذا يبيّن لك أنّ الهجرة قد نسخت ، وذلك أنّ عليّا إنّما وجّهه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى اليمن بعد الفتح . فنرى أنّ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إنّما كان مذهبه في الاشتراك لهذه السنن التي سنّها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد الفتح ولما نزل من محكم القرآن النّاسخ . فاجتمع له الكتاب والسنّة . وإنّما وجه هذا أن يكون على قدر ما يرى الإمام ، بالنظر للإسلام وأهله « 2 » . ما جاء في فرض الأعطية من الفيء ، ومن يبدأ به فيها ( 796 ) / حدثنا حميد أنا عبد اللّه بن صالح أنا موسى بن عليّ بن رباح عن أبيه أنّ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه خطب النّاس بالجابية ، فقال : من أراد أن يسأل عن القرآن ، فليأت أبيّ بن كعب ، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض ، فليأت زيد بن ثابت ، ومن أراد أن يسأل عن الفقه ، فليأت معاذ بن جبل ، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني ، فإنّ اللّه جعلني له خازنا وقاسما . إنّي بادئ بأزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم فمعطيهنّ . ثمّ المهاجرين الأوّلين . ثمّ بادئ بأصحابي ، أخرجنا من مكّة من ديارنا وأموالنا . ثمّ الأنصار الذين تبوّءوا الدار
--> ( 1 ) أخرجه خ 4 : 166 - 167 ، 9 : 155 ، د 4 : 243 ، ن 7 : 108 ، وأبو عبيد 284 ، حم 3 : 68 ، 72 ، 73 بأسانيدهم من طريق سفيان الثوري بهذا الإسناد بنحو لفظه عند ابن زنجويه . وأخرجه خ 5 : 207 ، م 2 : 741 ، 742 ، ن 5 : 65 ، حم 3 : 4 ، 31 من طرق أخرى عن سعيد بن مسروق ، وعن ابن نعم ، واسمه عبد الرحمن . وهذا الإسناد صحيح . محمد بن يوسف ، تقدم أنّه ثقة ، وأنّه من رجال الستة . وباقي الإسناد على شرط الشيخين . وفي الحديث علقمة بن علاثة العامري سيّد قومه ، أسلم ثمّ ارتدّ ، ثمّ عاد إلى الإسلام ، وولّاه عمر على حوران ، فمات بها . وزيد الخير ، كذا سمّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ويقال : زيد الخيل بن مهلهل الطائي . أسلم سنة تسع ، ومات منصرفه من عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقيل : مات في خلافة عمر . انظر ترجمتيهما في الإصابة 1 : 555 ، 2 : 496 . ( 2 ) انظر أبا عبيد 284 .